الخميس، 29 ديسمبر، 2011

أخطاء إملائية.


أخطاء إملائية.

لم أتوخ، لحظة تعصمني 
 عفوية على نحو 
خاطئ ولم أبال،
سهوا
 عمدا
لم أراع مكر ا
ختالا
ولا كيدا خلته صدقا لي  وقانوني ألأوحد!
كيدك، ميزانا للعدل.

لم أتوخ، لحظة تعصمني 

حتى صرت اصغر من كيدك
كبرتُ أنا
و قلت حيلتي
وصغرتَ أنت
  فمحوتُ   
وعدلتُ
وقرأتُ 
وصححت كل أخطائي،
بعد اجتيازي امتحانك ألدهري
يا خداعي
أنتَ.

الاثنين، 28 نوفمبر، 2011

إلى رجلٍ خاص جدا


إلى رجلٍ خاص جدا.

عايدة الربيعي



كان، ورائي مبعثرا
وكنت.
 في تيه الابتهاج
اختصرنا الشوق، بهيئة 
عيد
وقبلة أنثى
وقمرا شمسي.

تلك جل هداياه الوطن
سجل :
أيها الوطن
  أنا  المبدية في محبتي
و رغبته على شمسي 
مساء قمري.
في تيه الابتهاج
كان،  ورائي مبعثرا
وكنت ُ،
نلملم خطانا، ملامح  وجهين  للقمر
وكنا،
بعدالة  الله المؤمنة نتدثر
إلى ثلث التأويل
و أكثر.
في تيه الابتهاج
غدونا 
أفقا، بطلوع متريث
وكان ورائي، رجلا مبعثر
وقمرا مدثرا بضوء شمسي.
سبقني، 
وطالع غفلة "ذات النهار"
وقبلني،
فختم جرم الهوى بقبلة
ومن وقتها تبدلت كل المعادلات
أثرا يتبع اثر
في تيه الابتهاج
اختصرنا ساعات العمر
غدونا بأجنحة غر، بقلوب ميامين
مثل ملائكة الغيث حين تمطر.
و صار  للقمر وجه غائب
وللشمس خجل كرزي احمر
وكل الممنوع ممكن في وطن مبعثر.
وتبدلت لغة القلب 
منذ
"القبل"
وصار كل المناسبات
"
وطن"
والأعياد، أنا.
استيقظت  حكايانا و العيد عاد
في مواسم متكررة
حتى غدت الشفاه  أشياء جميلة الصيت
يطوف  بها حنين الوطن.

القاهرة .

الثلاثاء، 22 نوفمبر، 2011

تراتيل


تراتيل.
                                                  عايدة الربيعي

"1"

أيها الصبح الذي لي وحدي
في يوم ما.
امنحني ...و....و....
 اقترب نضوب النور، 
في ارض المنفى.


1+ثم"

أيها الصبح الأثير
 تعجل
فخطوات النهار محرقة.
و البرد
 مساء.


1"+ثم+وبعد"

سيعود حتما
من أجل حتفي
فتمهل،
و
حل المساء

ثم؟
..
...
....
......
وثمااات أخرى

مؤجلة.

الثلاثاء، 8 نوفمبر، 2011

أغنية ليل أخرى

أغنية ليل أخرى



تعفّر ـ بأناملها ـ صور الأحلام
تترك رسولاً من حرف يهزهز سواكن الخاطر
تمد يراعها نحو المدى
تحاكي صمتاً من صدى
تكتم لحظة
تنثر شعرها ليموج في سرادق الأمنيات ورقصات الصبا.
عند الوسادة تهدهد الخاطر أن: اصمت قد كفاني منك رَدى.
يسكن الخاطر
يرسل شحناته دثاراً من أرق
يزفر الصدر مكنونه، يضجر المضطجع مستجدياً ملك النوم ليرتاح.
ينكشف الفجر متهادياً. ترفلُ ـ من البعيد ـ بيارقه البيضاء
: صفحات لوَّنها بحروف الشمس
تعيدني للأمس..
ينبلج الضياء..
فيمتلىء الفضاء.
"أهرع ألملم صوراً خبأتها هنا.. وهنا..
بين وسائدي ودفاتري
بين كراستي وضفائري
بين أناملي المسكونة بألوانه
بين خواطري المطروبة بألحانه
أُحيل قلمي إلى سكين أحاول أن أمزق تلك الشِّباك.
أقهر أسري..
أحزم أمري..
لكن الحرف يُمسكني عن كل محاولاتي!!
أختبىء بين راحتيْ خواطري وأُسيل قلمي:
متى تعلم أنك بعض مني.؟
أنك مرآة تعكس روحي.. وأنك..
أنك بعضاً من بعضي
أنك ذاك الذي يقرأ في صمته همسي.!!

بيروت في 28/10/2011

أ. علي / بيروت

الأربعاء، 2 نوفمبر، 2011

وهل يبكي الرجال؟


وهل يبكي الرجال؟
عايدة الربيعي



قصة قصيرة

      وهل يبكي الرجال ؟

كان ليبقى،
 تمنى لو انه بقى
ينازع التمهل، كاد يفصح عن افتتانه، ثانية.. طوي ما وصل إليه مؤجلا..
قال وقلبه يحتج : لو تدرين أي الطقوس كنت اعد؟
يلوح لي وأي ألكلام سيبوح انتحارا ؟
لو انه  يدري  أي الطقوس  يعد ؟
 كالريح حرا ، بدا لي مرة أخرى
مرة أخيرة
أحس إن  الله كل الله يدخل قلبه
:
تصدقين، قالها،  حين افترض وجودي قريبا
:
(أني بكيت )  حين قرأت فراغاتك، فراغاتك المليئة بكل أفراح الكون، وبكى مبتسما قلقا ساده هما لا اعرفه وبدت ملامحه متعبة وكأنه شابَ في طفولة، طفولة لا تعرفها أخرى غيري .
بكى ذاك الذي  من فراغ بكى!
وشككني بالرحيل، تمنى لي نوما هانئاً كعادته ونهى الحديث.
رحت اشرب كوب حليبي البارد، أتأملني بعد أن هم  بي بلا أضغاث. واستغرقت في مسك ختام حديثه بعد أن رحل
 بغرائب حديث محفوف بأفكار غريبة عنه، عني، كلينا معا صرنا غريبين يساورنا شيئا من التقرب المتواري.
لبست فراشي لأغط ورقرقت تسيل نداها على وسادتي
:
لمَ أنا ...ودائما؟ غفوت بعد أن ساورني فراش الفكر بين العين والسهاد ورحت احلم دون علمي  بلا قميص كذب ولا كيل  بلا مراودة
كأنه بكى سبع عجاف وأخر يابسات
بكى..وشككني بكل الرجال:
هل يبكي الرجال من فراغ
؟
!!
و لم تنته امتلاءً وقفتي.
مع حبري  وهو.

2011 القاهرة