الثلاثاء، 27 نوفمبر، 2012

Demis Roussos - Goodbye my love goodbye



 حين أومأ لنا الزمن.
                                          حمّى الفراق
عايدة الربيعي
تُرى..
أتدرك  في البعد، مايعنيه،
والأثقال؟
أيُ الحكايات الراقدة ، تستفيق لها العين ؟
وفي الغالب قد نسيناها !!
كم أخاف ..
وكان؛
لأستسلم كطفلة،
أهمس :
لولا اشتياقي ..
قال: 
هاتِ سمتك
أجوب بها الأقدار
أقطع سلاسل الأرض طاوياً  أهرامها
أخرج من عباءة النهاية متدثراً بجلبابك
لا ... غيرك.
آآآآآآآ ه ، أبكي
فأسمعها مراراً  - "جذاب دولبني الوكت" -
 أتسلق

الجمعة، 28 سبتمبر، 2012

ملاحظة مع التحية ...
للاسف اكتشفت مؤخرا بأن احد الأدباء الكباااااار يقوم بزيارة مدونتي ويقرأ نصوصي في المدونة والتي لم انشرها بعد على اي موقع .. ويأخذ جملة كاملة من (( نصوصي)) ويضيفها لنصه والأعجب انه صار يؤرخ نصوصه بتأريخ قديم مثلا 2010.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


ابتسم المحيا..
فمازال للفرح بقية



الخميس، 26 يوليو، 2012



(هَلاك أُنُوثَة)

ذَاتَ صَباح رَبِيْعِي مُزَيَّف،
عِبْرَ مِئَة عَامْ ..
مُنْذ جَدَّتِي
الوُرُود هُنَاك! حَيْث تَخْتَبِئ الثَّعَالِب
مُنْذ مِئَة عَام وَظُّلام القَبِيلَة يَعْبَثُوْن بّالْوُرُوُد .

عايدة الربيعي /2011

                         

الأحد، 22 يوليو، 2012

http://www.daraddustour.com/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84/tabid/94/smid/414/ArticleID/77632/reftab/38/Default.aspx

بين السياب وشمة وعايدة الربيعي؟!


7/21/2012 3:21:47 PM
خضير ميري




لعل البحث عن إشراقة خاصة بين الفنون هو عمل إبداعي بحاجة بدوره إلى اشراق والى كثير من دأب وثقافة وذكاء وجد في إيجاد وشائج جمالية بين الموسيقى والشعر واللوحة التشكيلية خصوصا إذا ماكان العمل التاليفي الذي يضعه فنان قدير مثل نصير شمه على شاعر مهم وإشكالي واغترابي مثل بدر شاكر السياب إنما يجبر المتلقي على إعادة الإصغاء إلى السياب من مجاورة جمالية أخرى هي الموسيقى ومع إن الفيلسوف هيجل يجد في التو اشج بين الموسيقى كفن خالص والشعر كخلاص فني هو خير تعبير عن التقرب إلى المطلق عبر تشذيب النسبي وتخليصه من الثقل المادي الذي يعيق انطلاق الروحي لصالح ماهو مادي وبشري ومحدود فان الرسم بدوره يحاول الحفاظ على الأبعاد التجريدية اللازمة لأعادة صياغة الدلالات المطلقة والمجردة والناشرة أحيانا عن الضبط المادي أو الكم الفيزيقي المبذول بالطبيعة بإسراف كوني من هنا تأتي أهمية المعرض الذي أقامته الفنانة التشكيلية  العراقية عايدة الربيعي والذي ضم 36 لوحة فنية تحاكي شعر السياب وعزف نصير شمه في معرضها الشخصي الثالث  والذي يقام في دار الأوبرا المصرية بعنوان ( بين السياب  وشمه اغتراب النوارس على الخليج )  بحضور القنصل العراقي بالقاهرة عبد الرحيم الشويلي وعدد من المثقفين العرب والأجانب  صار ممكنا لهذا المعرض أن يرى النور وكان النور فياضا في قاعة أنيقة اتسمت بالهدوء الفاضح والتكشف اللاذع لتوالي لوحات متقنة الصنع موحدة الأحجام والأبعاد غائرة بلطف عبر ترسيمات دلالية ناشطة باللون وهادئة كما الألحان تستطيع أن تشد المتلقي بلطف خاص هو مزيج من استنطاق العود الخاص بشمه مع أشعار السياب تلك التي استلهمها نصير شمه وأعاد قراءتها ضمن منظور موسيقي اقل مايقال عنه بأنه لون من التأليف والتناص والتجاور الجمالي بين نصوص هذا الشاعر الذي أعطى للشعرية العراقية تحولا لا يستهان به ونقلة نوعية باتجاه الحداثة الشعرية وعالميتها الضرورية المعرض الذي أتقنت صنعه الفنانة عايدة أعاد إلى ذهني العصر الذهبي للفنون في العالم العربي حين كان الفنان التشكيلي يعتبر نفسه جزءا من الخطاب الثقافي ككل وانه جزء من الإبداع الأدبي والموسيقي بل والمسرحي والجمالي ذلك الفن الذي يبادر إلى دعم معادلات التغير والتجديد والمغايرة بعيدا عن المنافع التخصصية او الجدران الاكاديمة او الانغلاق الذاتي حضرت إلى المعرض وكنت مازلت تحت وطأة نعاس نوم نهاري طويل ما أن وقع بصري على اللوحات ورحت أقراها بنهم وأنا أشاهد ريشة الفنانة عايدة الربيعي وهي تتحرش بعود نصير شمه  حتى بدأ الصحو يتكبر علي وصار من المناسب أن ابحث عن تلك الساحرة في هذا المكان العصري فإذا بي أقع على فتاة في غاية البساطة واللطف وكانت من التواضع والخجل الإبداعي ماجعل للمعرض طعما آخر وكنت آسفا على عدم وجود الفنان نصير شمه الذي كان مسافرا كعادته بينما لهذا المعرض المهم أكثر من سبب لحضوره لو كان يدري ماذا فعلت الفنانة عايدة لكي تعيد تشكيل جدل العلاقة المعقدة بين الفنون وكيف يمكن لنا أن نتباهى مرة أخرى ونطير بقصيدة السباب بريشتين أحداهما للعزف وأخرى للنزف اللوني الذي لابد منه لجريان نهر الفنون في ارض الرافدين وخارجها  وكان ذلك جرى الى جوار النيل العظيم وتحت قبة دار الأوبرا المصرية وتركت النعاس ورائي .

الأربعاء، 27 يونيو، 2012

زجاج القمر



  زجاج القمر

خالية الأميال
ساعة الصفر

ننجو ..
من خلف زجاج القمر،

 ينتصف صمتنا
 في الرابع عشر
.

متوهجا
مثل نهر ضوء
مكتوف الاماني
في ساعته الصفر
وجلا.
وقالت:
ليس سوى،
صفيرعربات ، حين تساءل
 بصوت محبب من خلف زجاج القمر
 بقربي
كأنه حمامة ناحت عن نأي
رهيفا
أصفراً
 ضوءه. وصوته يحث الاماني
 تمام الساعة... الصفر،
يمضي 
واقفا
غائباً
خالي اللحظات
عكس الزمن المكتظ  بالدوران
هو
يعيدني ليقرأ ثانية ،
إلى حيث  شرودي
و القراطيس تئن،
 راغبات  .

أبتسم 
و الصبح 
  بشفاه فرح،
يسرح
يتلو توهج خلوة  ثورة 
و النجوم الناعسات
 يغادرن 

 واقفة بقرب صوته
والعجلات 
 تسرد خوف سوادها 
تغادر شارعها الاسفلتي
تقاسم  سكينة الصدى.
في الساعة الصفر
يبقوووون
والروح   تمضي
تهدهد شوق غفا
من خلف زجاج القمر
من وراء طيفنا
تغفو
تطمئن القمصان الهفيفة ،
الشفيفة ببرد نعاسها  
  والدانتيلا المنسابة على ضوء جسد مبتل بالكسل.
تغفو
الساعة تعبر صفرها
من قفا زجاج القمر
بأميال  ليل  
و القميص الرطب
 شفيف ناعس بعد الصفر
يرقد
ليغادرنا الجميع
من خلف دمع الزجاج
 لابقى نائمة.

عايدة الربيعي

نجاة الصغيرة ــ عيون القلب | دنيا الوطن

الأحد، 24 يونيو، 2012

أشيائي الحية"


"  أشيائي الحية"

عميق جرحي..
اتشح بالحداد النازف
ياعصري المجازف بكل شئ
أقبضة الوهم انتهت؟
وتهشمت الأنامل 
وتكفنت ؟
حين استيقظت لم اجدهما
أصابعي والأمل!
أيها الحلم ابتعد، 
كي لاتتمزق من شواظ لهيب حرقة الوداع
يقتلني الشوق أليها
يقتلني الغياب 
وكل الأشياء الحية تميتني
الملح يخضب وجنتي بكرز
واللؤلؤ يفرش حباته متدلياً
متقاطراً
متسارعاً
والثرى الجميل الذي غسل بياض البرقع
و..
و..
وكل شئ يمزقني
حتى الصمت المحبب الي، يثور باكياً
بصوت سال مندياً برذاذ العتاب
البكاء في الوحدة جمع من الشتات
صداً لرحيلكِ
ومن شدة الملح، الجروح تخنقني
والظلام ، حتى الظلام صار محببا ًلي في نهار الصيف.
يلتهمني :
البعد
الشوق
وكل الدموع البركان.

عميق جرحي..
اتشح بالحداد النازف
ياعصري المجازف بكل شئ
أقبضة الوهم انتهت؟
وتهشمت الأنامل 
وتكفنت ؟
الارتواء عناء في شحة مطر
وكم من عناء الغرق في مطر الدموع لايروي!
ياسهادي القابع في منتصف الشوق
يؤلمني الرحيل
يشطرني الى امرأتين
ابنة، وأخرى متعددة
اسمع اقدام تتابع رحيلك تحصي المشقة
ببقايا صخر
اجاهد أن اغلب الحزن
ياأمي.

عايدة2012

الثلاثاء، 19 يونيو، 2012

أمنيات لكلكامش..

مقطع من ..

امنيات لكلكامش

لكلكامش أكثر من أمنية ،
وله مذكرات يرسمها بلا لوح
على الكهوف تنتظر عصور اخرى.
غفت العشبة  بعيدة سنينا خالدة
وتمنى
 ان تطلع عليه بالوصيد
و تمنى لو انه لم يدمى
وتمنى لو لم تخترق لياليه سهام اللظى


كلكامش كان حرا
منذ نزول آدم
ومنذ حملها حواء بهاقابيل
منذ العشبة الاولى
حتى اخر عنقود من الرجاء 

كان يطارد  الخلود
 ليعقد صفقة مع  الزمن
كلكامش لم  يميز التكهن بضوابط الدوران
او 
تمنى لو انه امسك بالمسافات ليعبرها طاويا 
للاسف  لم يكن كلكامش يميز اشكال الاعشاب
فالحقول حينها كانت واسعه
والعشبة ملتفة ببياض غير معهود


عايدة الربيعي

الاثنين، 18 يونيو، 2012

لقاء النيل الثاني


لقاء النيل الثاني.
      ثوب الحداد 


دنا،
عكس زمني
يترقب عودة الشوق، بتأن
 في كازينو أم كلثوم، نرتشف خرير الحلم، الكلم
 الموج طفيف الرؤى
هين،
 عكس أنهار الله
نحو الشمال! يختلف
يأتلق 
والحديث ذو شجون

أبديٌ
 يرمق رشقات من غاب أربعين ليلة
 ليجملني، بلحظ يطيل التبصر
التصبر  
تخر قواي، وقواه تنتعش !
 الهي
لم يهززني طينا من قبل !  
نمتزج أنا و الموج
 يتصاعد
 لننتهي مثل كل المدن
 أسقط على جمر كاد يثلج
ليس كغيره
 كأنه قيام دولة
وسقوط اخرى !!
فتوة  النيران من صبره تخمد 
:
لاتشعل فتنة الحب
أيها  النيل الخجل
 أيها الثمل
وكأنه الغاية القصوى من الطين 
يحبني طينا ، فافتخر!
الله يفخر القلوب من صلصال بشرا،
 فيبشر
أردد :
ايها الحداد
لاأهاب غيره كأنه عصر مختلف
وهاأنا الأخرى ازاحم الدهر من حولنا لأأتلف
تفيض اسئلة ضفافه - النيل-
 والدهر يبصرنا
صرنا عماد الأرض
 لانهاب حين تتربص،
 الجهات الأربع بنا
جبارين صرنا .

إليك فتوني :
هات النهايات الباردة نكسيها حلماً
وننسى الضجيج،
نتذكر الضجيج.
وقال :
هاتي النهايات الباردة
لندفء
والضجيج المعتم، نصف أحلامنا
ويقول لهجاً :
تعالي  ننتصر
رحنا في منتصف النصر فوق الخسارات
 والنهايات الباردة تدفئنا، الظنون
فوق ضجيج العالم
فوق الخسارات ننتصر
بأبجدية   ثوب الحداد.