الجمعة، 25 مايو، 2012



ايتها الهرمونيكا، المزدوجة بالسعادة
انظمي، دوي مهاجر
ساقت به الافلاك
في مألم.

عايدة

الرائعة شيرين فى حفلة الاوبرا 2007 - ست الحبايب


    
حن وأنا حن
و انحبس ونة ونمتحن
مرخوص بس كت الدمع
شرط الدمع حد الجفن
...
جفنك جنح فراشة غض
و احجاره جفني و ما غمض
يال التمشي بيا ويا النبض
روحي على روحك تنسحن
حن بويه حن
حن عمي حن ...
..
عيونك زرازير البراري
بكل فرحها بكل نشاط
جناحها بعالي السحر
و الروح مني عوسجة بر
ما وصل ليها الندى
و لا جاسها بقطرة المطر
وصفولي عنك يالنباعي تفيض
و تعليت ليلة ويا القمر
وصفولي عنك كل مسامة تفيض منك عطر
يالحسنك نهر..
تنزل بصدري ويا النفس
و بدمي غصبن تنعجن
و أشهق و اصعدك للسما
بحسرات و بعنة حزن
حن.. حن بوي حن
..
**********
شفافك ولا كولن ورد .....
عنابه معكودة عكد
تمتلي بكد ما تنمرد
لا هي دفو ولا هي برد
أنا بوصفها راح اجن
حن بوي حن
***************
سكتاتك تشكل خواطر بالقلب ...
مالي عرف بيهم كبل
مبروم برم الخياط يا ريان
و الخوصر خصر لف العقل
كل كلمة منك ...
نبعة البردين .. بالدلال ...
ما تحمل ثكل
وصفولي عنك
وردة من قداح ريش جناح
زاهي بالسحر
وصفولي عنك
شال منك غيظ بستان الورد
والنرجس الرايج سكر
حنو طواريز ولحن ...
و حنة حمامات السجن
حنة إلي ...
و حنة إلك ...
واللي يعجبه خلي يحن
حن بويه حن
*************
آنه من أشوفك
يمتلي الماضي الجدب
زهرات بيض من الوفه
وروحي سواجي من الحنين تصير
وأتنبه وكت بيها غفه
يا محجل إن مريت بيه ردود
أرد أردود بالعشرين ....
من عمر الجفه
وأنصف عمر منك
فما أنصفت إلا بالهجر ...
والهجر منك ما كفه
حتى الهجر يا روحي
منك ما كفه
وكلبي عله هجرك دوم يحن
حن ...
وآنه حن
وأنحبس ونه ...
ونمتحن
مجبور أرخصك على الدمع
شرط الدمع حد الجفن
 

الأربعاء، 23 مايو، 2012

طاوية ثنايا البقاء

خواتمها، انت

اموت حية

بين اصابع التطشر  

جذاب  (كذاب )....





دولبني الوقت بمحبتك جذاب


روحي تمرمرت من عشرتك جذاب


وتريد أرد
النوب الك
لا ماارد كلشي انقضى
لوصرت بس انت الدوا
لا ماارد وأنسى المضى
جذاب...



كم زلة منك بينت
وما جيت اعاتب مرة
ومن عشرتك قلي اشفت
غير الالم والحسرة
أنه
أدري يهواك القلب
بعدك يعذب حالي
وأدري اللي يحب
ليله صعب
هايم يظل للـ تالي

تريد أرد ؟؟؟
لك شلون أرد
وأنسى الـــ مضى

جذاب !!!

*****

بالروح الكــ   مية جرح

وأحسبها لي حنية

ومكابري يعذب القلب
نيشانه بين بي

انه تحملت ضيم وقهر
والوقت مر وتعدى

يل ماشفت منك مطر

جس الدليل وندى (ه)
وتريد ارد النوب الكـــ

لا ماارد كلشي انقضى
لو صرت بس انت الدوا
لا ماارد وانسى الــــ مضى

جذاب ...
-

الخميس، 17 مايو، 2012

  

لقاء النيل الأول.

لأنك النيل، سأبقى ضفة انثى، كي تكون 
: مااجملك، 
أبهذه  الوسامة  يكون !.
 اقترب الموج، وصافح امنية روحي بنبض وقلب انشطر جرحا من قبل اللقاء
قرب الضفة الزرقاء، جاءني عطره يحمل يقظتي
في يسر، اليه التفت
  قلتها :
-  سأبقى فراتاً و كم كنت اتوق، وكم كان.
النيل تحدى كل النهايات المخيفة لي وغرز في القلب فراتا عذوبا ومحبة.
التقينا لنبكي.  وتفجر النبض قلبا من جديد، بعد خصام طويل
 الجرف، كان لي ضفة مرة واحدة تخيلت في يوم ما  بأن الحواف قد انتهت ولم تبق من طينها اللزج ممرا للدخول، او للابحار مرة اخرى .
لقد خانني شعوري بالغضب ورحت مبتعدة، سيدة للصمت.
تخيلت في يوم ما، انتهت كل النهايات وماعادت  لنا من بداية
تخيلت الكثير. ورجعنا كثيرا
اه ..من الشوق
والف اه ، حين التقينا.
وكأنني ، منذ  صغري اعرفه !
وكأنه يعرف كل سجودي
ففاض  لائذا كأنني عشه ، وانني شوقه ، وانه وطني  روحا اليه تهفو ..
خلا قلبي له، حين اللقاء
ايها الجرف الذي يأخذني
أوتعلم  ما بقلبي. لأستطلت اكثر ولعبرت بسوانا  خارج افريقيا، نعبر كل محيطات الصخب
ايها النيل الابيض،
ايها النيل الازرق ايها الاسمر الجميل..الجميل  جدا 
ترامى حنينا في احضان شوق.
:
ايتها البحيرات العظمى خبأن سري. 
احساسا اخرسا داهم الزمان و النيل، كان قلبه يجثو . ضمني لأبكي.
وحكينا  كونا كاملا . يسألني وكم يسأل ! 
قالها بشجاعة كما كانت رسائله
: ا كاد احترق فأطفأيني، ايتها الجنون المحبب . 
لم اجب كعادتي. 
أنقضى الاصيل وتثاقل ثوبي بالنعاس  ..صمت النيل مبتسما يرمقني  يؤوب إلى قلبي وكأننا نعرفنا منذ الافها السنين
اشحت بوجهي كي اوراي سواكبي  حين قص فأمتلأ خجلا جسدي المكتنز بحبه
وقص لي  اسرار خبيئة
قص لي ليل طويل
قص لي بوح جميل
قص لي ماكنت اتمناه من زمن بعيد ، وامتد الحديث حتى وصلنا  الخرطوم ، حتى راوندا معا الى بحيرة فكتوريا
الى اوغندا
الى السودان ولن نكتفي
حكايانا  تشرع قواربها،
  تفرش جناحيها  من برق ورعد وانطفاء.
 متشوقين في قارب الهناء غادرنا المساء  
لم يبق  في النيل سواه والفرات
كان يحكي وكنت اصمت وولى  التمني المتصدع  وحل اليل والنيل بقربي
: عجبا اولا ينتهي. كم كان يهذي ويقص فأبتسم،  وأغض طرفي ولا اجيب
 بخجل امسكت خصلاته لأول مرة. 
 : بالله عليك ايها اللاحلم وحقيقة كوني، هلا نغادر
: لا سنبيت اليوم فوق صفحات الاماني، سنرش النيل اسطورة صبر تحكي عنها الجزر القريبة في الامس البعيد
مثل الحنين 
-: كيف اسرت قلبي؟ سألته وكأنني استزيد.
: كم اتعبتني..
-: انا؟!
: انت ايها الفرات.
وقلت : كم وكم كنت اشتاقك بقربي
: انا؟
-: انت ايها النيل
تبسم وأزداد جمالا
والتقينا لنبكي وماكفانا البكاء.

عايدة. الزمالك 2012

الاثنين، 14 مايو، 2012




عايدة الربيعي - صورة حلمية لتفاصيل الوطن



تنتمي الفنانة عايدة الربيعي الى الطراز التعبيري في الفن لايمانها المطلق بأنه السبيل الوحيد لتقديم رؤاها الفكرية على هيئة رموز ملونة فوق قماش لوحتها، بما تفرضه طبيعة الظرف الخاص الذي جمعها مع فنانين آخرين يبصرون لاحلامهم المدمرة من خلال فضاء وطن اللاعودة، وان الموضوعات المجردة في مثل هذه الحالة لا تملك طاقتها التعبيرية المؤثرة في ضمير المتلقي والفنان على السواء، وهو ما تكشفه اعمالها على مدى سنوات طويلة.
فقد حملت الهم الانساني العام وعدم التشبث بجغرافية ممكنة للتحرك من خلالها على الرغم من امكانية اسقاط المضامين على الذات العراقية التي بدت حاضرة في بعض اعمالها، يحددها منحى اشاري تستطيع ان تبثه هنا وهناك، بما يخدم موضوعها فنياً وجمالياً، فرموز القنديل وكهرمانة وجرارها الاربعون كلها مرموزات تنفتح على فضاء عراقي محدد، وهذا التناول لا يعني التمسك بالماضي او اجتراره، بل يعني انزياحاً فكرياً على هذا الصعيد، وترحيلاً لجنس الرموز في موضوعاتها الحقيقية التي تتحول من الفضاء الميثولوجي الى الواقعي المعيش.
ان هذا الاستثمار والاضافة او الترحيل يعني لفت النظر والانتباه الى الأمكنة والمواقع المصيّرة للحدث واعادة انتاجها مرة اخرى ضمن فرضيات الواقع الجديد، فاشارتها الى كهرمانة وهي تسكب الزيت في الجرار دعوة لعودة الانسكاب للكشف عن لصوص بغداد الذين تبحث عنهم كهرمانة الآن وعلى غير ما ذهب اليه نحات العمل الاصلي الراحل محمد غني، وقد احاطت مكونها الرئيس بفضاء أحمر دلالة لدوامة العنف التي مرت بها المرأة العراقية في الأزمنة المتعاقبة، وما كهرمانة الا رمز منتخب للمرأة وطبيعة علاقتها الرابطة مع طرف المعادلة الآخر (الرجل) الذي اشارت له في موضع آخر بكائن خشبي يحلق فوقه طائر بمخالب طويلة.ولعل مجمل ما قدمته الربيعي لايخرج عن دائرة الهموم الانسانية في ضوء تأكيدها على الجسد الانساني بوصفه علامة تواصلية بين المعنى الكامن في الشكل وما يحيطه من تمثلات واقعية تفرز انساقها المعرفية والجمالية في الوقت نفسه، فالرجل الذي يجلس القرفصاء وقد تحولت اجزاؤه الى فصوص وحلقات بدءاً من الرأس والرجلين والاحشاء وتفسخ العضلات يلتقي في الموضوعة مع الرجل الكاريكاتيري الذي اتسع فمه وتضخمت اشياؤه الاخرى، بما يعكس استهجانها من سيطرة الرجل على شريكه الحياتي (المرأة) بهذه الشاكلة، وعلى الرغم من تهكمها على الواقع بطريقة مباشرة وجلية او تعبيرية في احيان اخرى واضفاء مفردات من الحياة المعيشة عليه، الا ان هذا كله يقع في منطقة الحلم الذي يسكنها بالتأكيد، فهي ترسم صورة لوطنها واشيائها المحببة من خلال جدل العلاقة بين ذاتها والموضوع الخارجي الذي يمتلك فرضياته وسلطته، بما يعكس مسار التطلع اليه والانجرار خلفه او معارضته بطرق شتى يمكن التعبير من خلالها عن الذاتي الداخلي لكنه يظهر واضحاً مهما اخفى الفنان نظرته لهذا الخارج.وبهذا فان الربيعي شاكست الواقع وحلمت طويلاً باستبداله او المحافظة على صورته السابقة العالقة في ضميرها وعقلها ولا تريد الابتعاد عنها، فجاءت لوحاتها الأخرى معبرة عن هذه الحلمية التي تعكس شفافية الالوان والخطوط الرقيقة المنسابة مع ازهار مائية جميلة بألوان وردية وزرقاء وطيور تحمل ذات الالوان، وهذا هو الحلم الوردي التي تريده لمفردات وجودها الرمزي الذي يسكنها ويدفعها بقوة، لتتخذ من كل هذه المفردات طقساً روحياً تعيشه، وبتفكيك منظومتها اللونية والشكلية يتضح لنا هذا الفهم، فالجرة التي تتخذ لون قوس قزح والقنديل المشكل بأمواج متقاطعة وازهار السندان كلها مرموزات لفضاء روحي تجتمع فيه هذه الموجودات تنبعث منه رائحة الحنين والمحبة السرمدية، وهي اشارة لطقس حلمي قد تفتقده او هو كائن تحاول الامساك به، فضلاً عن هذا فانها تزاوج بشكل عادل بين زمنين اولهما فضاء يشير الى زمن نهاري مضيء، وآخر يحيل الى ليلها المضاء بهذه الرؤية الحالمة، وقد تمسك بكل اللحظات الهاربة التي تمر امامها، كما انها تعرض مكانين، الاول داخلي تخيلي، والآخر خارجي واقعي تحاول ان تشيّد لوحتها على اساسهما، وبهذا تعبر عن معادلات الوجود وأحداثه وأزمنته.ان لوحاتها تعبير عما هو واقعي وآخر مقترح لما يجب ان يكون الواقع، تمثيل لفواصل حياتية في ضوء ثنائيات متعارضة احياناً تكتمل في تعارضها لفضح معنى الحقيقة الوحيدة التي تملكها الا وهي الحياة وان تبصر الواقع بكامل قواها واحاسيسها.
د. جواد الزيدي