الجمعة، 12 أغسطس، 2016

أضغاث أهدابٍ
                                                      




أضغاث أهدابٍ

عايدة الربيعي


مرَ رسمكَ بالأمسِ في حُلمي

خفتُ أن يترجرجَ من طرفِ غفوةٍ فيقعِ !

خيالٌ مرَ بي من سهدٍ، 

كأنه باتَ في اللحظِ حُلماً من ألفِ غد.

أضغاث أهدابٍ، أحلامٍ، خواطر أنثى تنثرها للصحبِ في مهجعِ 


** 

مرَ رسمك بالأمسِ يئن بين الشغاف، لصق الوتين يتوجع، بصَّوتٍ خفي في نأمة 

فأصحو منه هاربة أمحو ما قد يردِ، 

ذاك الذي بي يتربّص، يثني طرفي، وكأنه صائد يستعدّ لصيد رقدتي 

فأصغي عائدة، أجر ذكر الخُطى نحو امسكِ وكل غدي

عائدة منك، ومن ذكرى قد ترتجعِ، 

اِنْزَوَى فِيهِ ومنه، ومني، أَتَوَارَى عَنِ الْأَهدابِ، فيردِ


**

ارددُ اسمكَ باستحياءٍ بالأمسِ في حُلمي، 

كوجه عروس خجلٍ، من تحت البرقع أهمس، فأقبع ويقبعِ

** 

مرَ رسمكَ، واسمكَ، ومبسمكَ في نبضٍ متيمٍ، بين الحشا يتربعِ

بالأمسِ.. استوقفتـــــــــني كُلكَ في حُلمي 

خفتُ أن أصحو

فأقعِ..!



ليست هناك تعليقات: